في لقاء صحفي مصور أجراه مصور منتخب سورية في الإمارات الأستاذ داني الحسن مع لاعب منتخب سورية أياز عثمان عبر قناة "سبورت فار" على اليوتيوب .
تحدث فيها اللاعب أياز عثمان عن سبب عدم انسجامه سابقاً مع المجموعة في معسكرات منتخب سورية وعن الفروقات بين نبيل معلول وفجر إبراهيم.
ما رأي أياز عثمان في الحصص التدريبية مع الكابتن نبيل معلول ؟ومالفرق بين الحصص التدريبية بقيادة نبيل معلول والحصص التدريبة السابقة بقيادة فجر إبراهيم؟
الحصص التدريبية بقيادة الكابتن نبيل معلول :
التدريبات في المعسكر بقيادة الكابتن نبيل معلول مشابهة بشكل كبير للتدريبات في أوروبا وهي أكثر جدية والتركيز يكون مئة في المئة والتكتيك حاضر بشكل كبير في التمرين .
وهذا ما تحتاجه كرة القدم وأعتقد ان الخيار كان موفقاً في إختيار الكاتبن نبيل معلول مدرباً لمنتخب سورية .
الحصص التدريبية سابقاً بقيادة الكابتن فجر إبراهيم:
التدريبات كان عبارة عن تمريرات فقط لهذا لم يكن هناك اداء في المباريات .
إقرأ أيضاً: اللاعب عبد الرحمن ويس ذو الأصول السورية يتلقى دعوة رسمية لتمثيل منتخب سورية
عدم إتقان اللاعب أياز عثمان اللغة العربية هل أثر سلباً عليه ؟
بالطبع أريد أن أستمع الى توجيهات المدرب وما الذي يريده مني داخل الملعب لكن لايمكنني تطبيق كل شيء بحذافيره لأنني لا أتحدث اللغة العربية لهذا أواجه بعض الصعوبات .
وأنا الآن اقوم بتعلم اللغة العربية تحت إشراف مدرس مختص وفي المستقبل إن شاء الله سأتعلم اللغة العربية وسيكون بإمكاني التحدث بشكل أفضل مع المدرب وزملائي اللاعبين .
ما سبب عدم انسجام أياز عثمان مع المجموعة سابقاً وكيف هو الحال الآن؟
سابقاً:
لم أكن أفهم ما الذي كان يريده المدرب ولا أحد كان يترجم لي الكلام.
كنت وحيد في غرفتي لا أحد يتكلم معي ولا أعلم ما الذي يحصل لا أعلم ماهو وقت الطعام ولا لون ملابس التمرين وفي بعض الاحيان كنت اذهب الى التمرين الجميع يرتدون الأحمر إلاَّ أنا أرتدي الأزرق.
في الوقت الحالي :
ألقى إهتمام من المدرب ومن المساعدين ويساعدني أيضاً يوسف محمد ،محمد عنز ،شاهر الشاكر (كونهم يتحدثون اللغة الكردية التي يتحدثها أياز)
وأضاف بشأن الكابتن فجر إبراهيم أنا لم اتكلم عنه أي شيء سيء لكنه لم يكن يعاملني كمدرب .
ليست لدي أية مشاكل من الكابتن فجر إنما هو لديه مشاكل معي ولا أعلم ما السبب.
هذا أهم ما تحدث به اللاعب خلال اللقاء وبإمكانك متابعة المقابلة كاملة في الأسفل.
عملية تهميش اللاعب كانت واضحة وللأسف هي ليست المرة الأولى التي يتم فيها تهميش المحترفين.
هذا التمهيش أعطى صورة سيئة لمنتخبنا في الخارج وجعل خيار تمثيل منتخب سورية الخيار الأخير بالنسبة للاعبين المحترفين في أوروبا وأمريكا اللاتينية ذوي الأصل السوري .
وهو من أهم الأسباب التي جعلت محمود داوود يرفض تمثيل منتخب سورية برغم معرفته التامة بأن حظوظه في اللعب مع منتخب ألمانيا شبه معدومة.
وهو ذات السبب الذي جعل الصباغ يتريث قليلاً قبل إتخاذ قراره بتمثيل منتخب سورية.
المقابلة كاملة 👇

تعليقات
إرسال تعليق